يعاني كثير من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام من القلق حول تأثير الصيام على صحتهم، خاصة خلال شهر رمضان. في الحقيقة، الصيام في حد ذاته لا يُعد خطرًا على مرضى هشاشة العظام، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في سوء التغذية وقلة الحركة أثناء فترات الصيام.

هل الصيام يؤثر على هشاشة العظام؟
قد يؤثر الصيام سلبًا على صحة العظام في حال عدم تعويض العناصر الغذائية الأساسية بعد الإفطار. نقص بعض العناصر المهمة قد يسرّع من فقدان كثافة العظام ويزيد من خطر الكسور، خاصة لدى كبار السن.

أهم العناصر التي يحتاجها مريض هشاشة العظام خلال الصيام:
• البروتين لدعم بناء العظام والعضلات
• الكالسيوم للحفاظ على قوة العظام
• فيتامين D لتحسين امتصاص الكالسيوم

العلاقة بين الصيام ونقص كثافة العظام
عدم الحصول على كميات كافية من البروتين والكالسيوم وفيتامين D خلال فترة الصيام قد يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة آلام المفاصل والظهر. كما أن قلة النشاط البدني قد تساهم في تدهور الحالة بشكل أسرع.

يُعد العلاج الطبيعي عنصرًا أساسيًا في الوقاية والعلاج لدى مرضى هشاشة العظام، خاصة خلال فترات الصيام، حيث يساعد على:
• تقوية العظام والعضلات بطريقة آمنة
• تحسين الاتزان وتقليل خطر السقوط والكسور
• تخفيف آلام المفاصل والظهر
• الحفاظ على الحركة والمرونة

نصائح لمرضى هشاشة العظام أثناء الصيام
• الالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالكالسيوم والبروتين
• التعرض لأشعة الشمس أو تناول فيتامين D حسب إرشادات الطبيب
• ممارسة تمارين العلاج الطبيعي بانتظام بعد الإفطار
• المتابعة الطبية الدورية لتقييم صحة العظام

يمكن لمرضى هشاشة العظام الصيام بأمان عند الالتزام بالتغذية السليمة، الحركة المنتظمة، وجلسات العلاج الطبيعي. العناية بصحة العظام خلال الصيام تساعد على تقليل المضاعفات والحفاظ على جودة الحياة